سيد مهدي حجازي
486
درر الأخبار من بحار الأنوار
رضاه في طاعته ، فلا تستصغرن شيئا من طاعته ، فربما وافق رضاه وأنت لا تعلم ، وأخفى سخطه في معصيته ، فلا تستصغرن شيئا من معصيته ، فربما وافق سخطه وأنت لا تعلم ، وأخفى إجابته في دعوته فلا تستصغرن ( شيئا من دعائه فربما وافق إجابته وأنت لا تعلم ، وأخفى وليه في عباده فلا تستصغرن ) عبدا من عبيد اللَّه فربما يكون وليه وأنت لا تعلم . ( 5 ) أمالي الصدوق : جابر الجعفي ، عن الباقر صلوات اللَّه عليه قال : يا جابر بلَّغ شيعتي عني السلام وأعلمهم أنه لا قرابة بيننا وبين اللَّه عزّ وجلّ ، ولا يتقرب إليه إلا بالطاعة له ، يا جابر من أطاع اللَّه وأحبنا فهو ولينا ومن عصى اللَّه لم ينفعه حبنا . ( 6 ) المحاسن : أبي ، عن ابن محبوب ، عن إسماعيل الجعفي قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : من سنّ سنّة عدل فاتبع كان له مثل أجر من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيء ، ومن سنّ سنّة جور فاتبع كان له مثل وزر من عمل به من غير أن ينقص من أوزارهم شيء . ( 7 ) أمالي الصدوق : سليمان بن مهران قال : دخلت على الصادق وعنده نفر من الشيعة فسمعته وهو يقول : معاشر الشيعة كونوا لنا زينا ولا تكونوا علينا شينا قولوا للناس حسنا ، واحفظوا ألسنتكم ، وكفوها عن الفضول وقبيح القول . ( 8 ) أمالي الصدوق : قال علي عليه السّلام : إني لأكره للرجل أن ترى جبهته جلجاء ليس فيها شيء من أثر السجود . ( 9 ) قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : طعام السخي دواء ، وطعام الشحيح داء . ( 10 ) أمالي الصدوق : عن ابن البطائني ، عن أبيه ، عن الصادق ، عن أبيه ، عن جده : قال : كتب رجل إلى الحسين بن علي عليه السّلام : يا سيدي أخبرني بخير الدنيا
--> ( 5 ) ج 68 ص 179 . ( 6 ) ج 68 ص 258 . ( 7 ) ج 68 ص 310 . ( 8 ) ج 68 ص 310 . ( 9 ) ج 68 ص 357 . ( 10 ) ج 68 ص 371 .